على الرغم من إصرار اليمنيين على الاستعداد والتحضير لطقوس وعادات شهر رمضان ككل عام خلال سني الحرب التي تجاوزت العشر، فإن الكساد يتكرس عامًا بعد آخر في أسواق المدن اليمنية، بما فيها أسواق العاصمة صنعاء جراء تراجع القدرة الشرائية وغلاء الأسعار مقارنة بمداخيل الناس، وهو وضع قد يبدو قاسيًا في عدن.
تتواصل منذ أيام تحضيرات المواطنين في اليمن لاستقبال عيد الأضحى المبارك، والمتمثلة بشراء ما يقدرون عليه من المتطلبات العيدية التي اعتادوا عليها خلال السنوات السابقة، وعلى رأسها الأضاحي التي يحرصون على تأمينها بطرق مختلفة كتربيتها في المنازل أو شرائها من الأسواق المنتشرة في داخل المدن.
توعد القيادي في جماعة الحوثي مهدي المشاط بقمع أي محاولات احتجاجية أو مظاهرات، في مناطق سيطرتها، على خلفية أزمة الوقود الخانقة وارتفاع الأسعار.
تشهد أسعار المواد الغذائية وغيرها من السلع في مدينة تعز وبقية المحافظات إرتفاعاً جنونياً ما يجعل الغلاء الحاصل هم جامع لمختلف شرائح المواطنين وأحد أبرز العوامل التي تؤجج الشارع وتثير غضبه وسخطه وتجعله يثور ضد السلطة الشرعية في عدد من المحافظات المحررة .