أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلغاء ضربات عسكرية كانت مقررة ضد إيران، قائلاً إن طهران وافقت «على أعلى مستوى» على بنود تفاهم أولي، يحظى بدعم إقليمي من دول عدة بينها السعودية والإمارات وقطر وتركيا والبحرين والكويت ومصر والأردن.

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة سترد بقوة على ما وصفه بالاستفزازات الإيرانية، داعياً طهران إلى القبول بالاتفاق المطروح على طاولة المفاوضات.


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الهجمات الإسرائيلية على سوريا ولبنان وصلت إلى مرحلة أصبحت فيها تمثل تهديدا لتركيا أيضا.


قالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان إن الأحكام المتلاحقة الصادرة بحق رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي تمثل امتدادًا لما وصفته بـ”الانقلاب على الديمقراطية” التي جاءت بها الثورة التونسية، واستمرارًا لمسار استهداف الحريات وإقصاء الخصوم السياسيين.


نصر طه مصطفى - الجزيرة نت
 
قطعاً لا أحد في العالم كله يرغب أو يؤيد امتلاك إيران سلاحاً نووياً بما في ذلك أشقاء إيران في منظمة التعاون الإسلامي الذين يفترض أنهم الأقرب إليها بحكم رابطة العقيدة والدين، والسبب بكل تأكيد هو ضعف إن لم يكن انعدام الثقة في سلوكها السياسي من قبل الأشقاء قبل الأصدقاء، بل ويمكن الجزم أن حلفاءها الدوليين الجدد مثل روسيا والصين هم كغيرهم من القوى الكبرى لا ترى أي مصلحة لسلام واستقرار العالم في احتمال امتلاكها - أي إيران - لسلاح نووي، مع أن أحداً لا ينكر حقها في بناء مفاعل نووي للأغراض السلمية المرتبطة بالتنمية وهو حق متاح لكل دول العالم من الناحية النظرية ويخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة ولا تستطيع - هذه الوكالة - قطعاً تجاوز رؤية ومواقف الدول الخمس الكبرى صاحبة الڤيتو.. ومع كل ذلك فقد استطاعت إيران تحقيق العديد من الإنجازات في المجال النووي سواء قبل الاتفاق الشهير عام ٢٠١٥م أو خلاله أو بعد انسحاب الولايات المتحدة عام ٢٠١٨ من الاتفاق وعودة الأمور إلى نقطة الصفر.

لا يبدو أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ظهر الأول من مايو/أيار الجاري، في رسالته للكونغرس الأمريكي عن انتهاء الحرب ضد إيران التي شنتها بلاده بالتعاون مع إسرائيل فجر 28 فبراير/شباط الماضي، أنه إنهاء فعلي للحرب، خاصة مع إشارته في رسالته إلى تعليقه العمليات العسكرية في 7 أبريل/نيسان الماضي.

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن ضمان أمن الممرات المائية العالمية بات يشكل اختبارا جوهريا للنظام الدولي الراهن، مشددا على أن استقرار هذه المسارات يعد ركيزة أساسية للأمن والسلم الدوليين.

الصفحة 1 من 93
LogoWhitre.png
جميع الحقوق محفوظة © 2021 لموقع تعز تايم

Design & Developed by Digitmpro