وأضاف: "بالمناسبة، يمكن أيضاً استخدام الأموال المتبقية من الأصول المجمدة في الولايات المتحدة لاستعادة الأراضي المتضررة جراء القتال بعد التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا". وأكد بوتين مجدداً الاجتماع المخطط له اليوم الخميس مع المفاوض الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي.
ونأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنفسه عن الخلاف حول جزيرة غرينلاند بين الولايات المتحدة والدنمارك ودول أوروبية أخرى خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي في موسكو يوم الأربعاء. وقال بوتين: "هذا لا يخصنا بالتأكيد"، مضيفاً أنّ على الولايات المتحدة والدنمارك حل المسألة بينهما بأنفسهما، بعد أن أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً عن رغبته في استيلاء الولايات المتحدة على غرينلاند، التابعة للدنمارك، بدعوى إحباط "تهديدات" لبلاده.
وأوضح الرئيس الروسي أيضاً أن بلاده لديها خبرة في بيع أراض في القطب الشمالي للولايات المتحدة، مستذكراً أن الإمبراطورية الروسية باعت شبه جزيرة ألاسكا بمبلغ 7.2 ملايين دولار عام 1863. وقال بوتين: "بالأسعار الحالية، ومع احتساب التضخم على مدى العقود، تعادل هذه القيمة نحو 158 مليون دولار".
وأضاف أن النزاع بين الولايات المتحدة والأوروبيين بشأن غرينلاند يناسب موسكو، لأنه يزيد من إضعاف الدعم الغربي لأوكرانيا، في الوقت الذي يواصل فيه الكرملين حربه على الدولة المجاورة. كما ترى موسكو أن مبررات ترامب بأن الجزيرة القطبية ضرورية لأسباب أمنية تشكل تبريراً لأعمالها العدوانية على الأراضي، مثل ضم شبه جزيرة القرم غير القانوني في 2014.










