وأكد دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، أن هذا الدعم السخي، وما سبقه من دعم، يمثل إمتداداً لمواقف المملكة الثابتة إلى جانب اليمن، ويعزز من قدرة الدولة على الإيفاء بالتزاماتها تجاه موظفيها، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية، ودعم الاستقرار الاقتصادي.. مشيراً الى ان الدعم الاقتصادي في هذه الظروف الاستثنائية يعطي دفعة أمل وإنقاذ ويوجه رسالة أخوة للشعب اليمني، وان هذه المواقف كانت وستظل محل تثمين عال واحترام وتقدير من الشعب اليمني للمملكة العربية السعودية.
واعتبر الدكتور الزنداني، في بيان صادر عن رئاسة الوزراء، هذا الإسناد الأخوي، يأتي تجسيداً لرؤية القيادة في المملكة العربية السعودية، وحرصها المستمر على دعم أمن واستقرار اليمن باعتباره عمقاً استراتيجياً وجزءاً لا يتجزأ من أمن المنطقة.. منوها بدور وزير الدفاع السعودي صاحب السمو الملكي الامير خالد بن سلمان، والبرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن.
وجدد دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، التزام الحكومة الكامل بتوظيف هذا الدعم بما يحقق الغاية المرجوة منه، ويعزز من جهود الإصلاح الاقتصادي، ومضيها في تنفيذ برنامجها الهادف إلى تحسين الخدمات الأساسية، واستعادة التعافي الاقتصادي، وترسيخ دعائم الاستقرار.
واكد الدكتور شائع الزنداني، أن الشراكة الأخوية مع الأشقاء في المملكة ستظل ركيزة أساسية في مسار دعم الدولة اليمنية ومؤسساتها، وأن هذا الموقف النبيل سيبقى محل تقدير واعتزاز لدى القيادة السياسية والشعب اليمني، بما يحمله من رسائل وفاء ومسؤولية ومصير مشترك.










