تجددت أزمة الغاز المنزلي في مدينة تعز، بعد توقف عدد من محطات التعبئة ووكلاء التوزيع عن بيع المادة، ما تسبب بصعوبة حصول المواطنين عليها، بالتزامن مع استمرار شح غاز المركبات وارتفاع أجور النقل الداخلي.
نفّذ سائقو الباصات والسيارات في محافظة تعز، اليوم السبت، وقفة احتجاجية للتعبير عن استيائهم من تفاقم أزمة الغاز التي أدت إلى تعطّل أعمالهم وتدهور أوضاعهم المعيشية، مطالبين الحكومة والجهات المعنية بسرعة التدخل لإنهاء الأزمة.
تعيش محافظة تعز واحدة من أعقد أزماتها الخدمية منذ سنوات، في ظل تفاقم أزمة الغاز المنزلي التي لم تعد مجرد اختلالات عابرة، بل تحولت إلى أزمة هيكلية ممتدة بدأت ملامحها منذ مطلع العام 2026، قبل أن تبلغ ذروتها خلال شهر أبريل الجاري.
تشهد مدينة تعز، منذ أيام، أزمة غاز خانقة، بسبب تقليص كميات الغاز المرسلة من الشركة اليمنية للغاز في صافر بمحافظة مأرب. ما ينذر بتطور الأزمة إلى مستويات كارثية.
أفادت مصادر مسؤولة بأن كميات إضافية من الغاز المنزلي في طريقها إلى محافظات تعز وعدن ولحج، في مسعى لتجاوز أزمة التوزيع التي شهدتها تلك المحافظات خلال الأيام الماضية.