وأوضح البنك الدولي أن المنحة، المقدمة عبر المؤسسة الدولية للتنمية، ستخصص لتنفيذ مشروع “النقد مقابل التغذية وسبل كسب العيش”، الذي ستنفذه منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية.
ويستهدف المشروع نحو 1.8 مليون شخص في 15 محافظة يمنية تعد الأكثر تضررًا من سوء التغذية، مع التركيز على الأمهات والأطفال دون سن الثانية، فيما ستشكل النساء ما لا يقل عن نصف المستفيدين.
كما يشمل المشروع برامج لتعزيز سبل كسب العيش، عبر دعم 55 ألف شخص للانضمام إلى جمعيات الادخار والإقراض القروية، ومساعدة أكثر من 675 ألف يمني في الحصول على بطاقات الهوية الوطنية وشهادات الميلاد، بما يسهل وصولهم إلى الخدمات والفرص الاقتصادية.
ويتضمن المشروع أيضًا برنامجًا للعمل الرقمي متناهي الصغر يستهدف نحو ألفي شاب وشابة، من خلال تدريبهم على المهارات الرقمية وتزويدهم بالأجهزة وخدمات الإنترنت لتمكينهم من العمل عبر المنصات الإلكترونية وتحقيق مصادر دخل مستدامة.
وأكد البنك الدولي أن المشروع سيستمر حتى يونيو 2029، ضمن محفظة مشروعات نشطة في اليمن تبلغ قيمتها الإجمالية 2.4 مليار دولار، مشيرًا إلى أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل ركيزة أساسية لدعم تعافي البلاد على المدى الطويل.
وتأتي هذه المنحة في وقت تؤكد فيه تقارير دولية أن أكثر من 18.3 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينما يواجه نحو 53 في المائة من السكان مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي، وسط تحذيرات أممية من اتساع رقعة الجوع نتيجة تراجع التمويل الإنساني.









