وأفادت مصادر محلية بأن الصاعقة ضربت قطيعاً من الماشية في إحدى المناطق الجبلية التابعة للمحافظة، ما أدى إلى نفوق 16 رأساً من الأغنام على الفور، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وبحسب المصادر، فإن القطيع كان يرعى في منطقة مرتفعة لحظة حدوث العاصفة الرعدية، قبل أن تتعرض المنطقة لصاعقة مباشرة تسببت في خسائر كبيرة لمالك الماشية، الذي يعتمد على تربية الأغنام كمصدر رئيسي للدخل والمعيشة.
وتسلط الحادثة الضوء على حجم المخاطر التي ترافق موسم الأمطار في المناطق الريفية والجبلية، حيث تتكرر حوادث الصواعق الرعدية والسيول سنوياً، مخلفة خسائر بشرية ومادية متفاوتة، خاصة في أوساط المزارعين ومربي الثروة الحيوانية.
وتأتي هذه الخسارة في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة تواجهها الكثير من الأسر الريفية، التي تعتمد بشكل أساسي على تربية المواشي كمورد اقتصادي رئيسي، ما يجعل فقدان هذا العدد من الأغنام ضربة إضافية للأسر المتضررة.










