وأشادت كرمان، خلال اللقاء، بتجربة الرئيس بيترو السياسية، معتبرة أنه يمثل “حالة استثنائية بين القادة في عالم اليوم”، وأن سياساته تعكس القيم الديمقراطية والتقدمية التي تؤمن بها وتناضل من أجلها.
وأكدت إعجابها برؤية الرئيس الكولومبي للسلام الشامل، التي لا تقتصر على الحفاظ على اتفاق السلام مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، بل تمتد لمعالجة جذور العنف عبر التنمية والعدالة الاجتماعية، مشيرة إلى أن هذه الرؤية تنسجم مع قناعاتها في العمل من أجل تحقيق السلام في اليمن.
كما ثمنت كرمان مواقف بيترو الداعمة للقضية الفلسطينية، وإدانته للمجازر الإسرائيلية، معتبرة أن صوته يمثل موقفًا مبدئيًا وشجاعًا في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
من جانبه، أكد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن القضية الفلسطينية تمثل قضية مركزية بالنسبة للتيار الديمقراطي والتقدمي في كولومبيا وأمريكا اللاتينية، مشددًا على أن دعم الشعب الفلسطيني جزء من النضال العالمي من أجل العدالة الاجتماعية ومناهضة الاحتلال.
ودعا بيترو إلى بناء تحالف بين التيارات التقدمية في أمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية مع نظيراتها في العالم العربي وأفريقيا، بما يعزز حضورها وتأثيرها على الساحة الدولية، مؤكدًا أن الهدف المشترك لهذا التحالف يتمثل في تحقيق العدالة والسلام العالميين ومعالجة التحديات الكبرى التي تواجه البشرية.









