وذكرت وكالة الانباء الألمانية "إن وفدا رفيع المستوى يضم عددا من الوزراء سيرافق السلطان هيثم في زيارته التي تدوم يوما واحدا، ويستقبله خلالها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان".
وأضافت الوكالة"أن المحادثات السعودية العمانية ستتركز على تطورات الوضع على الساحة اليمنية في إطار استمرار الحراك الدبلوماسي المكثف من قبل سلطنة عُمان لحلحلة الأزمة اليمنية وفق توافقات إقليمية ودولية لإنهاء الحرب المستمرة منذ عام 2014 وإجراء حوار مباشر بين الأطراف المتقاتلة".
وأشارت إلى المحادثات ستبحث "نتائج مفاوضات الملف النووي الإيراني، إلى جانب دفع مسيرة التعاون بين دول مجلس التعاون، وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في شتى المجالات بما في ذلك سبل دعم الاقتصاد العماني".
وكثفت مسقط خلال الأشهر الماضية جهودها المتمثلة في تنسيق لقاءات على مستوى منخفض بين التحالف والحوثيين، إضافة إلى تنظيم سلسلة من اللقاءات بين مسؤولين دوليين وغربيين والوفد الحوثي.
وقالت المصادر، إن "القرار الحوثي مرتبط بالكامل بما تقرره إيران، الأمر الذي يدفع مسقط إلى محاولة إقناع القادة في طهران بالضغط على الحوثيين والقبول بتنفيذ المبادرات والقرارات الأممية والإقليمية الخاصة بإنهاء الحرب والمشاركة في تشكيل حكومة وحدة وطنية".
كما شهدت مسقط لقاءات ثنائية غير معلنة بين ممثلين عن الإدارة الأمريكية والحوثيين منذ اللقاء الشهير الذي جمع وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري والوفد الحوثي برئاسة محمد عبدالسلام في أواخر عام 2016
ومطلع يونيو الماضي، وصل وفد من سلطنة عُمان إلى العاصمة صنعاء، وأجرى مباحثات مع الحوثيين لمدة أسبوع، دون إحراز تقدم لوقف إطلاق النار في اليمن، وفق تقارير إعلامية