وأفاد مسافرون بأن أوضاعهم تزداد سوءًا مع مرور الوقت، خصوصًا الأسر التي تضم أطفالًا ونساء، في ظل انعدام الخدمات الأساسية وغياب أماكن الإيواء المناسبة. وأشاروا إلى عدم توفر مطاعم كافية لتلبية احتياجات الأعداد الكبيرة، إلى جانب شح الفنادق وأماكن المبيت في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، فإن مئات الأسر تضطر لقضاء الليل في العراء، وسط ظروف إنسانية صعبة، دون مأوى ملائم أو خدمات ضرورية، ما يفاقم من معاناتهم ويعرضهم لمخاطر صحية وأمنية.
ودعا مسافرون وناشطون السلطات المحلية في مديرية العبر إلى التدخل العاجل لمعالجة الأزمة، من خلال تنظيم حركة الباصات، وتوفير حلول إسعافية عاجلة، بما يحفظ كرامة المسافرين ويضمن سلامتهم إلى حين استكمال إجراءات عبورهم.










