وقال الناشط الحقوقي ورئيس منظمة راصد، أنيس الشريك، إن شرطة كريتر بالعاصمة المؤقتة عدن تقوم باختطاف أبناء المحافظات الشمالية وتلفق لهم تهمًا بهدف ابتزازهم بالمال مقابل الإفراج عنهم.
وأوضح الشريك أن شرطة كريتر بعدن متخصصة في الابتزاز، مشيرًا إلى أنها تقوم بمداهمة بعض الفنادق واعتقال بعض أبناء المحافظات الشمالية وتلفيق لهم تهم ثم يتم إطلاق سراحهم بملايين من الريالات.
وأضاف أن آخر الضحايا كانوا من محافظة إب ولا زال هناك الكثير داخل سجن شرطة كريتر من أبناء المحافظات الشمالية لهذا الهدف ولابتزاز.
وأكد الشريك أن هناك أطفال من بين المختطفين لدى شرطة كرتير وهم من أبناء المناطق الشمالية.
وقبل أيام، داهمت أطقم عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا وتنتسب لشرطة كريتر، فندق مركز المدينة واعتقلت 11 شخص من أبناء محافظة تعز، وفق مصادر محلية وحقوقية.
وأضافت المصادر أن القوات احتجزت المواطنين ال 11 في سجن الشرطة ورفضت اطلاق سراحهم.