وبحسب المصادر فأن العليمي طلب من الجانب الإماراتي إقناع عيدروس الزبيدي بالعمل في إطار المجلس والتوقف عن التصعيد في حضرموت والمهرة.
وبحسب ما تحدثت به المصادر فإن العليمي ناقش أيضاً مع الجانب الإماراتي أيضاً قضايا الخلاف التي تعصف بين أعضاء المجلس وفي مقدمتهم طارق صالح المدعوم من أبو ظبي.
كما تطرق العليمي خلال الزيارة الى الوديعة التي أعلنتها الرياض وأبو ظبي عند تشكيل المجلس الرئاسي ولكنها لم ترى النور حتى الآن.
في المقابل أفادت وكالة سبأ الرسمية بأن العليمي بحث مع محمد بن زايد مستجدات الوضع اليمني، والعلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين.