وحذر وزير الخارجية اليمني، أحمد بن مبارك، خلال لقائه في بروكسل نائب المدير العام للإدارة العامة لعمليات المساعدات الإنسانية (الايكو) في الاتحاد الأوروبي مايكل كولر، من التداعيات الانسانية الوخيمة للهجمات الحوثية التي استهدفت موانئ تصدير النفط.
وشدد بن مبارك على تشجيع المنظمات الدولية العاملة في اليمن لرفع تقاريرها حول تداعيات تلك الأعمال المنتهكة للقانون الإنساني الدولي.
وأكد بن مبارك على أهمية معالجة الجذور السياسة للأزمة اليمنية والتي أنتجت أسوا كارثة إنسانية على مستوى العالم.
وقال" إن وقف الحرب هو أهم خطوة إنسانية سيترتب عليها معالجة جميع القضايا الإنسانية الأخرى".
وأضاف "جماعة الحوثي في تسيسها للقضايا الإنسانية وخلق الأزمات تتسبب في تعميق حجم الكارثة الإنسانية".
وجدد التزام حكومته باستمرار تقديم التسهيلات اللازمة للمنظمات والعاملين في المجال الإنساني لمساعدتهم على انجاز مهامهم والوصول إلى كل مناطق الجمهورية اليمنية.
وأوضح بأن الحكومة ستشارك بوفد رفيع المستوى في مؤتمر الاستجابة الإنسانية المقرر عقده في جنيف أواخر الشهر القادم.