من جانبها أصدرت السلطة المحلية بمديرية القاهرة، توضيحاً رسمياً أوضحت فيه أن الحاجز الشبكي المخصص لحماية مدخل العبّارة كان في حالة جيدة وآمنة، ولم يتم فتحه من قبل فرق الصيانة التابعة للسلطة خلال الفترة الأخيرة.
وأضافت المديرية، أن الحاجز تم فتحه من قِبل سكان المنطقة خلال هطول الأمطار لتمكين السيول من جرف المخلفات ومنع انسداد المجرى، وهو ما قد يكون السبب المباشر للحادث.
وأكدت استمرار التحقيقات لكشف هوية المتسببين، مشيرة إلى أنها ستعمل على وضع خطة عاجلة لتأمين جميع العبّارات المماثلة، تشمل تركيب أقفال وكاميرات مراقبة، وإحالة المسؤولين إلى النيابة العامة.
وتشارك فرق الدفاع المدني والهلال الأحمر من مناطق مختلفة في عمليات البحث والإنقاذ، بما في ذلك مناطق الحوبان الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، للعثور على الطفل في سد العامرة وخطوط التماس في مجرى السيول، فيما تستمر الجهود منذ ساعات الصباح وحتى الآن.
وقد تحول الحادث إلى قضية رأي عام، وسط مطالبات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي بزيادة إجراءات السلامة وحماية الأطفال من مخاطر السيول، بالإضافة إلى محاسبة المتسببين ومراجعة خطط الصيانة في كافة المجاري المائية في المدينة.










