قيادي جنوبي: المجلس الرئاسي فشل وقراره ليس بيده ويواجه مصيرًا مجهولاً

تموز/يوليو 07, 2023
قيادي جنوبي: المجلس الرئاسي فشل وقراره ليس بيده ويواجه مصيرًا مجهولاً المجلس الرئاسي مع خالد بن سلمان بالرياض

قال القيادي في الحراك الجنوبي ورئيس تجمع القوى المدنية الجنوبية، عبدالكريم السعدي، إن عوامل فشل المجلس الرئاسي اليمني كانت مصاحبة له منذ الإعلان عن تشكيله في أبريل من العام الماضي بالعاصمة السعودية الرياض.

وأضاف السعدي أنه منذ اليوم الأول ومجلس الرئاسة اليمني المنبثق عن مشاورات الرياض يعلن بوضوح عن فشله، ليس في إدارة المناطق المحررة افتراضا، بل أيضا في تجاوز مشكلاته الداخلية التي أفرزتها حالة الصراع بين جماعات هذا المجلس، والتي انعكست بدورها سلبا على حياة الناس اليومية وأضافت على البؤس بؤسا في جميع مناحي الحياة.

وأضاف القيادي في الحراك لوكالة اسبوتنيك، "الحقيقة أن الخطأ هنا ليس خطأ هذا المجلس الفاقد للقرار المستقل بقدر ما هو خطأ وقتي في حسابات دول التدخل التي أنتجت هذا المجلس ورعت فكرة إعلانه دون دراسة واقعية مستفيضة لما سيترتب عليه لاحقا".

وأشار إلى أن إعلان مثل هذا التجميع المتناقض ومثل هذه الشخصيات التي كانت في مرحلة الرئيس الشرعي هادي، لا تمثل سوى قيادات حزبية من الصف الثالث والرابع في أحزابها وتفتقد إلى ملكة القيادة، وقيادات لا تتجاوز امكاناتها قيادة المجموعات المسلحة المناطقية والفئوية ولا ترتقي إلى مستوى قيادة دولة ومؤسساتها.

وأوضح السعدي "أنه منذ الإعلان عن هذا المجلس والتحركات السلبية لأعضائه مستمرة، وكذلك قراراتهم الفردية المخالفة لوثيقة وجود ومهام هذا المجلس، وأعتقد أنها لن تتوقف إلا بالإعلان رسميا عن إنهاء هذا المجلس والعمل على إيجاد قيادة لا تستند في وجودها على الولاء للاقليم ولا على أسلحة ودعم أطراف هذا الإقليم المتصارعة".

وتابع: "بل يكون وجودها مستندا على العمق التاريخي لليمن شمالا وجنوبا، وعلى تجربتها في إدارة الدولة ومؤسساتها، وقبل كل ذلك يكون مستندا على الولاء للوطن وقضاياه في المقام الأول".

ولفت السعدي إلى أنه من الطبيعي أن نرى تحركات في كل مرحلة لأطراف مجلس مشاورات الرياض المتصارعة، كلما دعت حاجة الصراع الإقليمي لتلك التحركات، فالأدوات لا تمثل إلا صدى لمن يملك قرارها ويدير تحركاتها، فقد شهدنا على سبيل المثال تحركات منفردة لبعض أطراف هذا المجلس استهدفت اقتحام بعض محافظات الجنوب عسكريا ومنها محافظة أبين، وشهدنا تزامنا مع تلك التحركات المنفردة حالة رفض لرئيس هذا المجلس وبعض أطرافه تجاه تلك التحركات المنفردة.

وذكر السعدي: "اليوم تستمر عجلة القرارات التصادمية بين أطراف هذا المجلس كصدى لتصادم وصراع أطراف الإقليم، مما يهدد عملية السلام برمتها ويهدد استمرارية أي حلول سلمية في المستقبل".

وقال: "لا نرى في التحركات الحالية لبعض الكيانات إلا حالة من حالات التهيئة لحلول المرحلة القادمة، التي ترسم ملامحها الاتفاقات والتوافقات السعودية مع الحوثيين والتي ستكون أولى خطواتها إنهاء الحالة الغير طبيعية لهذا المجلس المتناقض والمتصارع والعاجز كليا عن آداء مهامه التي أوجدته المرحلة للقيام بها".

Additional Info

  • المصدر: تعز تايم - غرفة الأخبار
Rate this item
(0 votes)
LogoWhitre.png
جميع الحقوق محفوظة © 2021 لموقع تعز تايم

Design & Developed by Digitmpro