وأوضحت المنصة أن الوسم شهد تصاعدًا مكثفًا يوم 26 يناير خلال فترة زمنية قصيرة متزامنًا مع ترتيبات تشكيل الحكومة، مسجّلًا نحو 19 ألف منشور وأكثر من 33 ألف تفاعل وبوصول تقديري بلغ 18 مليون مشاهدة، مع ارتفاع مفاجئ في النشر واعتماد عبارات وصور متطابقة من عدة حسابات.
وقالت: شارك في التفاعل نحو 770 حسابًا، إلا أن الزخم تركز في عدد محدود من الحسابات التي تصدّرت النشر والتدوير مع منصات إعلامية وحسابات مرتبطة بالمجلس الانتقالي من بينها قناة عدن المستقلة.
وأضافت مسند، أن التحليل بيّن أن الحملة كانت نشاطًا رقميًا منسقًا شاركت فيه مئات الحسابات، بينها حسابات أُنشئت يوم الإطلاق، مع تموضع جغرافي شمل الإمارات ووسط آسيا (بما فيها حسابات إسرائيلية بتمويه جغرافي) إضافة إلى أوروبا والخليج.
وأكدت أن الرصد كشف نشاط حسابات روبوتية منسّقة فُعّلت يوم الإطلاق، نفذت تضخيمًا اصطناعيًا عبر مئات الحسابات وبعضها تجاوز 1000 منشور، بما يعكس إدارة مركزية وصناعة زخم شعبي زائف.










