واستهجن في الوقت ذاته استمرار جماعة الحوثي في الزج باليمن في صراعاتٍ تزيد أعباء اليمنيين وتعمّق مأساتهم المتفاقمة منذ انقلابها على السلطة الانتقالية في 21 سبتمبر/أيلول 2014.
إن الاعتداءات الإيرانية على سيادة الدول الشقيقة لا مبرر لها على الإطلاق، وتكشف عن نزعة عدوانية مبيتة، من شأنها أن تؤثر على علاقاتها مع محيطها الإقليمي، وعلى التفاهمات التي أسست لعلاقات إيجابية بينها وبين الدول العربية المجاورة، إلى جانب التأثير السلبي الواضح لهذه الاعتداءات على الموقف الإيراني في الحرب التي تجددت، وتسببت في سقوط مئات المدنيين الأبرياء، بينهم عشرات الطلاب والطالبات.
ويرى المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية أن ثمة حاجة ماسة إلى استعادة زمام المبادرة في البلدان التي تضررت بشكل كبير من الدور العسكري والأمني السلبيين للجماعات والتشكيلات المسلحة الممولة من إيران والتي عطلت خلال الفترة الماضية الدور السيادي للدول، ودفعت بها إلى أتون الصراعات والحروب، وتسببت في مستويات لا سابق لها من الفشل السياسي والاقتصادي والأمني والانهيار في منظومة التضامن الوطني.










