وأوضح المركز، في بيان صادر عنه، أن القصف استهدف منزل المواطن عادل الجنيد، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، حيث تشير المعلومات والتقارير الأولية إلى أن عدد القتلى تجاوز 15 شخصاً، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى أكثر من 20، ليصل إجمالي الضحايا إلى أكثر من 30 مدنياً بين قتيل وجريح.
وووفق البيان، بحسب المعلومات المتوفرة حتى الآن، فقد تأكد مقتل ثمانية مدنيين على الأقل، بينهم طفلان هما: مودة أكرم الشاوش (3 سنوات) وعبدالرحمن مصعب الطيب (5 سنوات)، إلى جانب ستة بالغين. كما أصيب عدد من المدنيين، بينهم الطفلة أسماء مصعب الطيب (3 سنوات)، وطارق عادل جنيد، البالغ من العمر عامين.
وأكد المركز أن استهداف منزل مدني في وقت تجتمع فيه العائلات لتناول الإفطار يمثل انتهاكاً جسيماً لمبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية، وخرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تعكس استخفافاً بحياة المدنيين وتفاقم الكلفة الإنسانية للنزاع في اليمن.
ودعا المركز المجتمع الدولي والآليات الأممية المعنية بحقوق الإنسان إلى التدخل وتوثيق هذه الانتهاكات، واتخاذ خطوات جادة لضمان مساءلة مرتكبيها، والعمل على حماية المدنيين ووضع حد لحالة الإفلات من العقاب.










