واعتبرت الشبكة في بيان رسمي صدر اليوم الجمعة 27 مارس 2026، أن اختطاف وسيط إنساني يمثل "سابقة خطيرة" وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وأوضحت أن هذا الاستهداف المباشر يقوض الجهود المحلية الرامية لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية، ويعكس إصراراً على إغلاق كافة الأبواب أمام الحلول السلمية لملف المحتجزين.
وأشار البيان إلى أن استهداف الشخصيات التي تعمل على تقريب وجهات النظر، كالشيخ المرادي، يضاعف من قلق آلاف الأسر التي تنتظر مصير أبنائها، محذرة من أن هذه الممارسات تحول ملف الأسرى من قضية إنسانية إلى ورقة ضغط سياسي، مما يؤدي إلى تعقيد المشهد وتعطيل أي تقدم في مسارات التفاوض المستقبيلية.
وفي ختام بيانها، طالبت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الشيخ عبداللطيف المرادي وضمان سلامته الجسدية
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لممارسة ضغوط حقيقية لوقف الاختطافات التعسفية بحق المدنيين والوسطاء، محذرةً من الآثار الكارثية لاستمرار هذه الانتهاكات على الوضع الإنساني الهش في اليمن.










