جاء ذلك خلال لقاء الرئيس رشاد العليمي، بالسفير الألماني توماس شنايدر، لمناقشة سبل دعم الإصلاحات الحكومية وتخفيف الأزمة الإنسانية التي تسببت بها جماعة الحوثي.
وخلال اللقاء، شدد العليمي على ضرورة وجود موقف أوروبي حازم يتجاوز مجرد “احتواء” التهديدات الحوثية في البحر الأحمر إلى إنهائها بشكل قطعي، معتبراً أن خطر الجماعة سيظل قائماً طالما بقيت مسيطرة على أجزاء من السواحل اليمنية.
كما حذر العليمي من المساعي الإيرانية لجر اليمن إلى صراع إقليمي أوسع عبر وكلائها من المليشيات والتنظيمات الإرهابية المتخادمة معها، مؤكداً أن اللحظة الحالية تتطلب استثمار تراجع هذا النفوذ لتحقيق استقرار حقيقي. وفي سياق العلاقات الثنائية.
وثمن العليمي الدور الألماني المحوري داخل الاتحاد الأوروبي، مجدداً دعم اليمن لحصول برلين على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي.










