وأضافت بشرى، في منشور مطول، أن النساء في القرى والجبال يواجهن يوميًا مخاطر قاتلة أثناء جلب المياه أو رعي المواشي أو التنقل بين المرتفعات الوعرة، مشيرة إلى أن كثيرات فقدن حياتهن في حوادث مشابهة، بعضهن تحولت أجسادهن إلى أشلاء بعد السقوط من المنحدرات الشاهقة.
وأوضحت أن معاناة نساء الريف تتجاوز الفقر والتعب اليومي، لتصل إلى ما وصفته بـ”المظلومية المركبة”، نتيجة قسوة الحياة وهيمنة “سلطة ذكورية جاهلة تفتقر للمسؤولية والنضج”، بحسب تعبيرها.
وانتقدت بشرى عبدالله ما اعتبرته ابتعاد بعض الناشطات والقيادات النسوية عن القضايا الحقيقية للنساء في الأرياف، مؤكدة أن الاهتمام ما يزال يتركز على قضايا نخبوية بعيدة عن الواقع المعيشي الصعب لنساء القرى والوديان.
وأكدت أن النساء في المناطق الريفية يمثلن النموذج الحقيقي للصمود وتحمل المشقات، في ظل غياب الخدمات الأساسية وافتقار الحياة لأبسط مقومات الراحة، مشيرة إلى وجود “فجوة كبيرة بين الخطابات التي تُطرح في القاعات المكيفة وبين الواقع القاسي الذي تعيشه النساء تحت لهيب الشمس وفي البيئات الجبلية الوعرة”.










