وأكد العليمي أن الاتفاق يعكس أهمية تغليب الاعتبارات الإنسانية، ويبعث برسالة أمل لليمنيين بأن الحوار وبناء الثقة يمكن أن يساهما في معالجة الملفات الإنسانية الأكثر إلحاحًا، وتهيئة الأجواء نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وسلامًا في اليمن.
وأشاد بالدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية في دعم جهود السلام والاستقرار، مثمنًا استضافة المملكة الأردنية الهاشمية للمشاورات الإنسانية وتوفيرها التسهيلات اللازمة لإنجاحها، إلى جانب جهود سلطنة عُمان التي انطلق منها المسار التفاوضي في ديسمبر 2025.
كما عبّر العليمي عن تقديره لجهود مكتب المبعوث الأممي واللجنة الدولية للصليب الأحمر والفرق الفنية واللجان المعنية، مشيدًا بأداء الفريق التفاوضي الحكومي الذي قال إنه عمل بروح وطنية عالية وصبر ومثابرة لإنجاز هذا الملف الإنساني.
وأشار إلى أن الاتفاق يمثل بداية جادة لإغلاق ملف المحتجزين بالكامل، وبوابة لمزيد من إجراءات بناء الثقة والدفع نحو السلام والاستقرار في اليمن.










