وأوضح الأسيدي في تصريحات صحفية أن حملات القمع والملاحقات والانتهاكات المستمرة دفعت مئات الصحفيين والإعلاميين وصناع الرأي إلى مغادرة مدنهم والنزوح إلى مناطق أخرى أو الهجرة خارج اليمن، بحثاً عن الأمان وفرص العمل بعد فقدان مصادر دخلهم واستهداف نشاطهم المهني.
وأشار إلى أن كثيراً من الصحفيين اليمنيين الذين اضطروا إلى مغادرة البلاد يواجهون أوضاعاً قاسية في دول اللجوء، في ظل غياب الاستقرار القانوني والمعيشي، وافتقارهم لأبسط مقومات الحياة الكريمة.
وأضاف أن بعض الدول الأوروبية ترفض منح الصحفيين اليمنيين تصاريح إقامة أو قبول طلبات اللجوء الإنساني الخاصة بهم، ما يزيد من تعقيد أوضاعهم ويعرضهم لمزيد من المعاناة، بالتزامن مع ما وصفه بغياب الدعم الكافي من المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان.
وأكد الأسيدي أن استمرار الانتهاكات بحق الصحفيين يمثل تهديداً خطيراً لحرية التعبير والعمل الإعلامي في اليمن، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك الجاد لحماية الصحفيين اليمنيين وتوفير الدعم اللازم لهم.










