وقالت زوجة الشهيد في رسالتها إن زوجها "استشهد وهو يحمل روحه على كفه دفاعًا عن الوطن والكرامة، مشيرة إلى أنه ترك خلفه أطفالًا يواجهون الحرمان ويتساءلون يوميًا عن حقوق والدهم ورواتبه المقطوعة.
وأضافت أن أسر الشهداء تُركت وحيدة في مواجهة أعباء الحياة، دون أي دعم أو اهتمام، رغم التضحيات الكبيرة التي قدمها الشهداء دفاعًا عن الوطن، لافتة إلى أن اقتراب عيد الأضحى زاد من معاناة الأطفال الذين "لا يملكون حتى فرحة العيد"، بحسب تعبيرها.
وأكدت الزوجة في رسالتها أن أسر الشهداء لا تطالب بمنّة أو صدقة، وإنما بحقوق قانونية ومستحقات واجبة تجاه من ،قدّموا أرواحهم دفاعًا عن الجميع، داعية الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية.
وختمت زوجة الشهيد رسالتها بمناشدة عاجلة لإنصاف أسر الشهداء قبل أن يتحول الصمت وفق وصفها إلى وجع يهز القلوب والضمائر”، مترحمة على الشهداء ومطالبة بعدم نسيان تضحياتهم.










