وتأتي هذه الخطوة، استمراراً للكفالات الشهرية التي تصرف للعام الرابع على التوالي لأكثر من 1500 جريحاً في مأرب وتعز وتزامناً مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، واحتفالات شعبنا اليمني العظيم بالذكرى السادسة والثلاثين للعيد الوطني للوحدة اليمنية (22 مايو)، لتشكل بارقة أمل للجرحى وذويهم في هذه الأيام المباركة والوطنية الخالدة.
وشملت عملية الصرف الجرحى المستفيدين من برنامج الكفالات الشهرية من المشلولين والمكفوفين في مأرب ويليها تعز، في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من الأعباء الإنسانية والمعيشية التي يواجهونها، ومساندتهم في ظل الظروف الاستثنائية والصعوبات التي تمر بها البلاد.
وتواصل الدائرة الإنسانية بالمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية التزامها الراسخ بصرف الكفالات الشهرية للجرحى من مختلف المحافظات اليمنية، وفاءً بتعهدات المجلس تجاه هؤلاء الأبطال الذين قدموا التضحيات دفاعًا عن الجمهورية، وإسنادًا لمعركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مؤكدة أن هذه اللفتة تأتي لتجسيد معاني الوحدة والإخاء والوفاء لمن ضحوا من أجل الوطن.
وفي هذا السياق، دعت الدائرة الإنسانية كافة الجهات الحكومية المعنية والمنظمات الإنسانية إلى مضاعفة الجهود والاهتمام بملف الجرحى، والعمل الجاد على تلبية مطالبهم العادلة، وتوفير الرعاية الطبية والتأهيلية اللائقة بهم، تقديراً لتضحياتهم الجسيمة، مؤكدة أن رعاية الجرحى مسؤولية وطنية وأخلاقية تقع على عاتق الجميع.










