وتناول اللقاء عدداً من القضايا الصحية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب مناقشة آليات تعزيز التنسيق والتعاون بين البلدين بما يسهم في دعم القطاع الصحي اليمني وتطوير خدماته خلال المرحلة المقبلة.
وأشاد وزير الصحة اليمني بالدعم الذي تقدمه دولة قطر للقطاع الصحي في اليمن، سواء عبر الدعم المباشر أو من خلال المؤسسات الإنسانية القطرية، مثمناً إسهاماتها في دعم مركز القلب والأوعية الدموية والكلى وزراعة الأعضاء بمحافظة تعز، والذي بات يمثل مرجعية وطنية لعلاج أمراض القلب والكلى وزراعة الأعضاء في البلاد.
وأكد الدكتور بحيبح أهمية استمرار دعم القطاع الصحي اليمني في ظل التحديات الراهنة، مشيراً إلى الحاجة الملحة لتعزيز قدرات المؤسسات الصحية وتوسيع برامج التدريب والتأهيل للكوادر الطبية والصحية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
كما ناقش الجانبان إمكانية الاستفادة من التجربة القطرية في مجالات الرعاية الصحية الأولية وتعزيز السلوك المجتمعي الصحي، إلى جانب دعم برامج التأهيل والتدريب المهني للكوادر الطبية اليمنية.










