وأظهر مقطع فيديو متداول عناصر من الشرطة البريطانية وهم يطرحون عدداً من الأشخاص أرضاً ويقومون بتقييدهم، وسط حضور أمني لافت، فيما بدا عدد من المراهقين والمارة وهم يوثقون الواقعة بهواتفهم المحمولة ويبتعدون عن المكان.
وبحسب متداولي المقطع، فإن سبب تدخل الشرطة يعود إلى ظهور اليمنيين وهم يحملون ويرتدون الجنبية، وهي خنجر تقليدي يُعد جزءاً من الزي الشعبي والتراثي في اليمن، غير أن القوانين البريطانية تصنف حمل السكاكين والأسلحة البيضاء في الأماكن العامة ضمن الأفعال المقيدة قانونياً، ما قد يستدعي تدخل السلطات الأمنية.
وأثارت المشاهد المتداولة ردود فعل متباينة بين المتابعين، حيث رأى البعض أن الواقعة تعكس اختلاف القوانين والثقافات بين الدول، فيما اعتبر آخرون أن طريقة تعامل الشرطة بدت صارمة مقارنة بطبيعة الزي الذي يُنظر إليه في اليمن كرمز ثقافي وتراثي.
ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من شرطة مانشستر الكبرى يوضح ملابسات الواقعة أو الإجراءات القانونية التي اتخذت بحق الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو.
وتسلط الحادثة الضوء على أهمية اطلاع المقيمين والزائرين على القوانين المحلية في الدول التي يقيمون فيها، خاصة فيما يتعلق بحمل الأدوات الحادة أو ارتداء المقتنيات التراثية التي قد تُصنف قانونياً كأسلحة في بعض البلدان.










