وقال سيمونيه، في حوار مع “نون بوست”، إن الاتحاد الأوروبي يعد من أكبر الداعمين لليمن، حيث قدم أكثر من ملياري يورو منذ اندلاع النزاع، مؤكداً استمرار التزامه السياسي والإنساني والتنموي تجاه اليمن وشعبه.
وأوضح أن أكثر من عقد من الحرب والتشظي المؤسسي والتراجع الاقتصادي، إلى جانب التوترات الإقليمية، جعلت الوضع في اليمن أكثر تعقيداً، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة الدفع نحو تسوية سياسية شاملة باعتبارها السبيل الوحيد لاستعادة الاستقرار.
وجدد السفير الأوروبي دعم الاتحاد الكامل لجهود المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، مرحباً بالاتفاق الأخير بشأن تبادل الأسرى واستئناف اجتماعات لجنة التنسيق العسكري، معرباً عن أمله في أن تمثل هذه الخطوات مدخلاً لإحياء العملية السياسية.
وأشار إلى أن أمن البحر الأحمر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتحقيق الاستقرار في اليمن، مؤكداً أن المساعدات الإنسانية تظل ضرورية، لكنها لا يمكن أن تحل محل بناء مؤسسات الدولة وتعافي الاقتصاد.
وفي ختام تصريحاته، دعا سيمونيه المليشيا الحوثية إلى الإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات الدولية والإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون عوائق.









