تصعيد عسكري مفاجئ وتهديدات حوثية بإعادة شبح الحرب إلى الواجهة Featured

حزيران/يونيو 24, 2026


شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً لافتاً في عدد من الجبهات اليمنية، بالتزامن مع تهديدات أطلقتها مليشيا الحوثي باستئناف الحرب وتوسيع عملياتها العسكرية، ما أثار مخاوف من انهيار حالة التهدئة النسبية التي تشهدها البلاد منذ أكثر من أربع سنوات.


وقالت مصادر عسكرية إن مواجهات عنيفة اندلعت بين قوات الجيش ومليشيا الحوثي في منطقتي الفاخر وبتار بمحافظة الضالع، واستمرت لساعات، تخللتها عمليات قصف مدفعي وتبادل كثيف لإطلاق النار، ما أسفر عن إصابة خمسة جنود، وسط اتهامات للحوثيين بالوقوف وراء التصعيد الميداني.

وفي المقابل، أعلنت وسائل إعلام تابعة للمليشيا مقتل ضابطين برتبة عقيد خلال مواجهات مع القوات الحكومية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مكان وزمان المواجهات.

ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع إعلان الحوثيين النفير العام وبدء ما وصفوه بـ”مرحلة ميدانية جديدة”، حيث أكدت قيادات في الجماعة مضاعفة أعداد الملتحقين بالدورات العسكرية والتعبوية، معلنة جاهزية مئات الآلاف من المقاتلين ومئات الألوية لدعم الجبهات القتالية.

وفي مأرب، عقد وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي اجتماعاً موسعاً مع قيادات عسكرية وأمنية لمناقشة المستجدات الميدانية، مشدداً على رفع مستوى الجاهزية القتالية وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية لمواجهة أي تطورات محتملة.

على صعيد آخر، ارتفعت حصيلة ضحايا انفجار مقذوف من مخلفات الحرب في منطقة حجر بمحافظة الضالع إلى خمسة أطفال، إضافة إلى إصابة سبعة آخرين بجروح متفاوتة، وفق ما أعلنته وزارة حقوق الإنسان، التي حمّلت مليشيا الحوثي المسؤولية عن الحادثة بسبب الألغام ومخلفات الحرب المنتشرة في المناطق المدنية.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تعثر الجهود الأممية والإقليمية الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية شاملة، واستمرار حالة الجمود التي رافقت الهدنة منذ عام 2022، وسط تحذيرات من عودة الأوضاع العسكرية إلى مستويات أكثر خطورة في مختلف الجبهات.

Rate this item
(0 votes)
LogoWhitre.png
جميع الحقوق محفوظة © 2026 لموقع تعز تايم

Design & Developed by Digitmpro