وقال الزنداني، في رسالة موجهة إلى السكان في مناطق سيطرة الجماعة، إن الحكومة والتحالف بقيادة السعودية، بالتنسيق مع سلطنة عمان، قدموا تنازلات واسعة شملت استمرار تدفق الغذاء والوقود عبر موانئ الحديدة وفتح الأجواء للرحلات المدنية، إلا أن الجماعة ردت باستهداف صادرات النفط واحتجاز أربع طائرات مدنية في عام 2024، ورفضت مقترحات حكومية لتحييد الشركة الوطنية وإيراداتها عن العقوبات الدولية وضمان استدامة التشغيل نحو وجهات جديدة.
وأضاف رئيس الوزراء أن ممارسات الجماعة امتدت لتشمل تضييق الخناق على المنظمات الإنسانية والبرامج الإغاثية الدولية واعتقال وسجن موظفي الأمم المتحدة، بالتوازي مع فرض الجبايات والإتاوات على المواطنين واستهداف الرموز القبلية.
وأكد أن خيار العودة إلى طاولة الحوار كشريك سياسي متساوٍ دون استخدام القوة أو فرض الأفضلية هو السبيل الوحيد المقبول إقليمياً ودولياً للتسوية، ومشدداً في الوقت ذاته على أن أي اعتداء عسكري جديد سيقابل برد حازم لفرض الأمن والاستقرار.









