وقال عشال، في تصريح له، إن جماعة الحوثي لم تكن مجرد طرف في صراع سياسي، بل مثلت انقلابًا على مكتسبات اليمنيين، واتخذت من العنف والإقصاء والإخفاء القسري وسائل لترسيخ سلطتها، معتبرًا أن قضية قحطان تجسد هذا النهج منذ أكثر من اثني عشر عامًا.
وأضاف أن الأنباء المتداولة بشأن جثمان يُزعم أنه يعود إلى قحطان لا تكفي لإغلاق القضية، مؤكدًا أن الحقيقة لا تُبنى على الروايات الغامضة، وأن كشف مصير المختطف ومحاسبة كل من تورط في الجريمة يمثلان استحقاقًا للعدالة.
وأشار إلى أن قضية محمد قحطان تجاوزت حدود شخصه، وأصبحت رمزًا لمعاناة آلاف ضحايا الاختطاف والإخفاء القسري في اليمن، مؤكدًا أن المصالحة الحقيقية لا يمكن أن تقوم على تجاهل الجرائم أو طمسها، وإنما على كشف الحقيقة وإنصاف الضحايا ومحاسبة الجناة.
وشدد عشال على أن العدالة حق أصيل لكل مظلوم، معربًا عن أمله في أن يرى اليمنيون يومًا يقف فيه المسؤولون عن جرائم القتل والاختطاف والإخفاء القسري أمام قضاء عادل، يعيد الاعتبار للضحايا ويؤكد أن الجرائم الكبرى لا تسقط بالتقادم.









