وعقد العليمي، الجمعة، اجتماعًا مشتركًا ضم محافظي المحافظات واللجنة الأمنية العليا، بحضور رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني، لمناقشة المستجدات الوطنية، وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمات، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وناقش الاجتماع الانتهاكات الإيرانية المتكررة للسيادة اليمنية، ومحاولات المليشيا الحوثية الإرهابية جر البلاد إلى مواجهات جديدة تخدم أجندة داعميها في طهران، إضافة إلى تعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والمؤسسات العسكرية والأمنية والاستخبارية.
الرئيس رشاد العليمي: اليمن يمر بمرحلة حاسمة وفاصلة ولن نتنازل عن سيادة الدولة#تعز_تايم #اليمن #yemen pic.twitter.com/MRXDaAx7yt
— تعز تايم - Taiz Time (@TaizTime) July 18, 2026
وشدد العليمي على أن الحكومة تعاملت مع التصعيد الأخير بمنطق الدولة وليس بمنطق المليشيات، بما يحافظ على السيادة اليمنية ويحشد الدعمين الإقليمي والدولي، مع تجنب منح المليشيا فرصة للهروب من أزماتها الداخلية أو تغيير مسار الاهتمام الدولي، مؤكدًا أن جميع خطوات الدولة تنطلق من هدف استراتيجي يتمثل في إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
كما رحب بالمبادرة الإنسانية الأردنية لاستئناف الرحلات الجوية بين صنعاء وعمّان، مؤكدًا أن تخفيف معاناة المواطنين لا يعني التنازل عن السيادة أو منح المليشيا أي شرعية أو مكاسب سياسية.
أول مشاهد توثق اعتماد الحكومة اليمنية على مقاتلاتها الحربية لاستهداف مطار #صنعاء#تعز_تايم #اليمن #yemen pic.twitter.com/QKPcRu6Shu
— تعز تايم - Taiz Time (@TaizTime) July 17, 2026
وفي السياق ذاته، قال عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي إن الوقت قد حان للحسم واستعادة مؤسسات الدولة من المليشيا الحوثية الإرهابية، مؤكدًا أن ثمن البحث عن السلام معها كان أكثر فداحة من مواجهتها، وداعيًا مختلف القوى الوطنية إلى توحيد الصفوف ورفع الجاهزية وإنهاء الانقسامات.
من جانبه، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد قوات ألوية العمالقة عبدالرحمن المحرمي أن القيادة قدمت تنازلات إنسانية لتخفيف معاناة المواطنين، لكن المليشيا لم تستجب لأي جهود سلام، مشددًا على أن القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية لمعركة حاسمة إذا فُرضت، مع استمرار الانفتاح على سلام عادل يحقق مصالح اليمنيين.
وفي المقابل، صعدت المليشيا الحوثية من خطابها، ملوحة بخيارات تصعيدية إذا استمر ما تصفه بـ”الحصار”، وأعلنت رفع مستوى الجاهزية العسكرية، في ظل استمرار التوترات التي أعقبت استهداف مدرج مطار صنعاء والهجوم الصاروخي الأخير على المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية.









