وأكدت المنظمة، في بيان صادر عن الوقفة التي نظمتها، اليوم الإثنين، أن جرائم استهداف الصحفيين تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية الرأي والتعبير وتحمي العاملين في وسائل الإعلام.
وأوضحت أن الرصد الذي أعدته المنظمة وثّق أكثر من 90 جريمة قتل بحق صحفيين وإعلاميين منذ بداية الحرب، بينها 32 جريمة خلال عام 2025، إضافة إلى جريمتي قتل خلال النصف الأول من العام الجاري 2026، في مؤشر وصفته بالخطير على تدهور واقع الحريات الصحفية في البلاد.
واعتبرت المنظمة أن هذه الحصيلة الدامية تعكس توجهاً ممنهجاً لدى أطراف النزاع نحو التضييق على العمل الإعلامي وفرض التعتيم على مجريات الأحداث، بما يكرس بيئة معادية للصحافة ويقوض حق المجتمع في الوصول إلى المعلومات.
وأكد البيان أن استمرار استهداف الصحفيين، إلى جانب غياب المساءلة القانونية، أسهم في ترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب، وأدى إلى تراجع مساحة الإعلام المستقل.
، الأمر الذي جعل اليمن تُصنف ضمن أخطر البيئات في العالم على العاملين في المجال الصحفي.









