حذرت الأمم المتحدة من تداعيات التصعيد العسكري القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، على الوضع الإنساني في اليمن.
نددت الأمم المتحدة بقيام جماعة الحوثي بمصادرة معدات اتصالات ومركبات تابعة لها من عدد من مكاتبها غير المأهولة في العاصمة اليمنية صنعاء، معتبرة الخطوة تصعيدا جديدا ضمن الحملة التي تشنها الجماعة ضد العاملين في المجال الإنساني.
أعلن الاتحاد الأوروبي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، إن شراكتهما الإنسانية، أسهمت في إبقاء خدمات صحية وخدمات حماية أساسية مفتوحة في اليمن، في ظل أزمة إنسانية متفاقمة ناجمة عن الحرب.
تسلّمت 4 مستشفيات حكومية في محافظة تعز، جنوب غرب اليمن، مساعدات طبية حيوية بتمويل أممي، لمواجهة الاحتياجات الصحية المتزايدة.
أدت سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات على وادي حضرموت شرقي اليمن، لاسيما في مدينة سيئون، إلى موجة نزوح جديدة باتجاه محافظة مأرب شملت آلاف المدنيين، وسط تحذيرات دولية من عجز المنظمات الإنسانية عن تلبية الاحتياجات المتزايدة بسبب استنزاف الموارد المتاحة.