وأكد المخلافي، في منشور على منصة “إكس”، أن اغتيال شخصيات مثل وسام قائد وافتهان المشهري يعكس حالة “توحش وانهيار أخلاقي مخيف” تضرب البلاد، مشيرًا إلى أن الضحيتين لم يُعرف عنهما أي نشاط سياسي، بل ارتبط اسماهما بالخدمة العامة والعمل الإنساني.
وأضاف أن ما يحدث “لم يعد مجرد عنف عابر، بل استهداف ممنهج لأصحاب الكفاءة والعمل والخدمة العامة”، معتبرًا أن اليمن “يُعاقَب بأفضل أبنائه”.
وحذر المخلافي من خطورة الصمت واللامبالاة تجاه هذه الجرائم، مؤكدًا أن عدم التعامل معها كجرائم نكراء تستوجب اهتمام السلطات والمجتمع يمثل كارثة إضافية لا تقل خطورة عن الجريمة نفسها.
وشدد على ضرورة متابعة هذه القضايا حتى النهاية، وكشف الجناة والمحرضين، وإنزال العقاب العادل بحقهم، معتبرًا أن استمرار الإفلات من العقاب يعني المزيد من الدم والخراب في البلاد.










