رغم حالة التفاءل التي أعقبت اتفاق بكين بين الرياض وطهران ومدى تأثيرها الايجابي على ملفات أخرى في المنطقة وخصوصا الملف اليمني الذي يستكمل سنواته العجاف منذ ثورة ٢٠١١م حتى هذه اللحظة مرورا بالمبادرة الخليجية وتنحي الرئيس علي عبدالله صالح بعدها جاء مؤتمر الحوار الوطني وعدة محاولات يمنية للوصول الى اتفاقات سياسية كان من أبرزها اتفاق السلم والشراكة في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤م لكن حالة الفراغ الدستوري فرضت نفسها على أرض الواقع وأدت الى تقدم جماعة الحوثي والسيطرة على العاصمة صنعاء ما سمي حينها انقلابا على الشرعية وأدى الى فرار الحكومة الشرعية الى الرياض، وما لبث الأمر حتى أعلنت المملكة العربية السعودية تشكيل تحالف عربي لاستعادة الشرعية في اليمن في ٢٥ مارس ٢٠١٥م،


يقول المحلل السياسي، الدكتور ثابت الأحمدي: "هذه الزيارة العاشرة لوفد عُماني رسمي يصل إلى صنعاء منذ أكثر من ثلاث سنوات، ولم يتحقق منها شيء واحد".

كشف السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، عن أهداف زيارته الحالية إلى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.

استكمل المركز العربي للأطراف الصناعية بسلطنة عمان، البرنامج التأهيلي المتكامل للدفعة السابعة عشر من الجرحى اليمنيين المتضررين من الحرب.

أكدت سلطنة عمان، الأحد، حرصها على دعم جهود إنهاء الحرب وتحقيق السلام في اليمن.

LogoWhitre.png
جميع الحقوق محفوظة © 2021 لموقع تعز تايم

Design & Developed by Digitmpro