أعلنت وزارة النقل أن ميليشيا الحوثي الإرهابية استهدفت صباح اليوم الثلاثاء بزورق مفخخ سفينة الشحن المدنية الهندية (MSV FAIZE NOORE OLIYA 1451) أثناء إبحارها في البحر الأحمر باتجاه ميناء المخا، ما أدى إلى إغراقها بشكل كامل.
تشهد العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء حالة من الغموض والترقب، مع تراجع الظهور العلني لعدد من قيادات ميليشيا الحوثي من الصفين الأول والثاني، بالتزامن مع تغييرات لافتة في تحركاتهم وتشديد الإجراءات الأمنية المحيطة بهم، في مؤشر على حالة استنفار تعيشها الجماعة وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
قال وزير المياه والبيئة السابق ورئيس لجنة المصالحة في محافظة تعز، عبدالسلام رزاز، إن محافظة تعز تحولت إلى “منصة وبوابة لتهريب البضائع” القادمة من ميناء المخا باتجاه مناطق سيطرة المليشيا، قبل انتقالها إلى مختلف المحافظات المحررة.
كشفت وكالة رويترز، نقلًا عن ستة مصادر مطلعة، أن الصين أجرت اتصالات مباشرة مع المليشيا بهدف ضمان مرور ناقلاتها النفطية عبر جنوب البحر الأحمر وباب المندب دون التعرض لهجمات، عقب إعلان الجماعة فرض حصار على الموانئ السعودية.
أحمد الزرقة - صحفي وكاتب يمني
أقصى ما بلغه صاروخ حوثي منذ هدنة 2022 لم يكن هدفًا عسكريًا، بل منشآت «أرامكو» ومنافذ تصديرها. في أقل من أسبوع، أعلنت مليشيا الحوثي حصارًا بحريًا على السعودية، ثم تبنّت استهداف منشآت في جازان وينبع بصواريخها ومسيّراتها.
ويأتي هذا التصعيد في أسوأ توقيت ممكن للرياض؛ فاضطراب هرمز منح خط الأنابيب إلى ينبع والبحر الأحمر قيمة مضاعفة، وجعل الضغط على منفذي التصدير تهديدًا مباشرًا لمعادلة الطاقة السعودية.
