نصر طه مصطفى - نقيب الصحفيين ووزير إعلام اليمن السابق
لا يتعب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منذ شن حربه على إيران نهاية فبراير/شباط الماضي من تكرار عدد من العبارات دون كلل أو ملل رغم ملل العالم كله منها.
إذ لا يفتأ يردد أن إيران تريد حلا، وأن إيران تقول له في السر ما لا تقوله في العلن، وأنه قد دمر إيران، وأنه قادر على تدمير جسورها في ساعات، وأنه سيقصف المنشآت النووية، وأن إيران لن تكون دولة نووية، وأنه يجري مباحثات معمقة معها، وغير ذلك الكثير من التعبيرات التي لا نزال نسمعها باستمرار منذ ما يقارب 6 أشهر.
نصر طه مصطفى - نقيب الصحفيين ووزير إعلام اليمن السابق.
لا تبدو المنطقة على أبواب استقرار حقيقي بعد إنجاز مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية، فرغم اللقاءات التي أعقبتها في كل من سويسرا وقطر، فلا يزال التوتر قائما والأعصاب مشدودة وكل طرف يحاول عرقلة تنفيذ المكاسب التي حققها الطرف الآخر في المذكرة- الاتفاق، وقد تمضي الستون يوما المنصوص عليها في المذكرة دون تحقيق تقدم يذكر في ملفي النووي والأموال المجمدة؛ إذ ما زال الجميع مشغولين بملف مضيق هرمز الذي حركته الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران التي أدركت أنه نقطة قوتها الأساسية التي ستلوي بها يد العالم كله.
نعى مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي ووزير الإعلام السابق ومدير مكتب رئاسة الجمهورية الأسبق، نصر طه مصطفى، الرئيس اليمني السابق المشير عبدربه منصور هادي، مؤكداً أنه أمضى حياته في خدمة اليمن والدفاع عن الجمهورية ووحدة البلاد في أصعب المراحل التي مرت بها الدولة اليمنية.
