ويُنظر إلى المباراة كإحدى أبرز قمم الجولة، لما تحمله من ثقل فني وخلفية تاريخية، وسط ترقب جماهيري كبير لمواجهة تجمع بين طموح المنافسة الأوروبية وذكريات الماضي الكروي العريق.
وتحمل المواجهة طابعًا عاطفيًا خاصًا للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يقود بنفيكا في هذه المباراة أمام فريقه السابق ريال مدريد، أحد أبرز محطات مسيرته التدريبية، والذي حقق معه نجاحات لافتة على الصعيدين المحلي والأوروبي.
وتزداد رمزية اللقاء بوجود ألفارو أربيلوا على رأس الجهاز الفني لريال مدريد، في أول تجربة تدريبية له على هذا المستوى، وهو أحد اللاعبين الذين سبق لهم العمل تحت قيادة مورينيو، ما يضفي بعدًا إنسانيًا وتاريخيًا إضافيًا على المواجهة.










