بعد طول انتظار، وفي ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها اليمن، يبرز خطاب الرئيس الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، للحكومة الجديدة كوثيقة توجيهية استراتيجية تحاول تشكيل بوصلة عمل مؤسسي في بيئة بالغة التحدي والتعقيد. الخطاب، بتركيزه المكثف والذكي، يبدو موجهاً للحكومة كجهة مخاطبة رئيسية أكثر من كونه للشعب، وهذا شيء مهم في أول اجتماع، بحيث يتجاوز الخطاب السياسي التقليدي الموجه للرأي العام ليصبح برنامج عمل تفصيلياً وضابط إيقاع للحكومة الجديدة في المرحلة القادمة، مما يعكس نظرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي لدور هذه الحكومة ليس كإدارة روتينية بل كأداة تحول مفصلي في المرحلة المقبلة.
نفذت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، نزولا ميدانيا إلى مركز الاحتجاز التابع للواء 35مدرع في مديرية المواسط جنوب تعز، وذلك في إطار أعمال المعاينة والتحقيق الميداني المتعلقة بتقييم أوضاع حقوق الإنسان خاصة في المناطق العسكرية.
قالت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، إن العالم يمر بلحظة تاريخية فارقة، لا يمكن توصيفها كسلسلة أزمات منفصلة، بل كإعادة تشكّل كبرى تتآكل فيها الدولة الوطنية، ويتصدّع النظام العالمي، ويتمزق النسيج الاجتماعي، وتتراجع القيم الإنسانية التي اعتُقد طويلاً أنها أصبحت راسخة بعد الحرب العالمية الثانية.
نفّذت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، اليوم الاثنين، نزولًا ميدانيًا إلى مركز شرطة مديرية الشمايتين، جنوب محافظة تعز، لمعاينة مركز الاحتجاز والاطلاع على أوضاع وقضايا السجناء والمحتجزين.
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، أن الحكومة الجديدة لا تملك ترف الوقت أو الخيارات، وأن المطلوب منها هو العمل الجاد لصناعة نموذج حقيقي للدولة، واستعادة ثقة المواطنين، ومواصلة معركة استعادة الدولة وهزيمة مشروع مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني.