وقالت مصادر محلية إن الطفلة وُجدت في منطقة جبلية تُعرف بـ”الهياجم”، وهي إحدى المرتفعات المطلة على قرية محمدان بعزلة الشراعب، حيث جرى إسعافها على الفور ونقلها إلى أحد مستشفيات المديرية الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وبحسب معلومات أولية، فإن هناك ترجيحات بتعرض الطفلة للتخدير قبل إلقائها في المنطقة الجبلية، فيما لم تصدر حتى الآن نتائج رسمية حول حالتها الصحية أو تفاصيل الحادثة بشكل كامل.
وتصاعدت مطالبات الأهالي بفتح تحقيق عاجل وشامل لكشف ملابسات الجريمة، وتحديد المسؤولين عنها والمتسترين عليها، وضمان عدم إفلات أي متورط من المساءلة القانونية.
وأكد مواطنون أن كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة الجناة يمثلان ضرورة ملحّة، ليس فقط لتحقيق العدالة للطفلة وأسرتها، بل أيضًا لحماية المجتمع من تكرار مثل هذه الجرائم، التي تهدد أمن الأطفال وتزرع الخوف في أوساط السكان.
وتأتي هذه الحادثة في ظل مطالبات متزايدة بتعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق الريفية، وتكثيف الجهود المجتمعية لحماية الأطفال وضمان سلامتهم.










