وخلال الفعالية، حيّا رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية الشيخ حمود سعيد المخلافي الحاضرين، من خلال كلمته عبر الاتصال المرئي، مشيدًا بالأدوار المحورية والبطولية التي اضطلع بها أبناء مديرة الشمايتين في صفوف المقاومة الشعبية ومعركة استعادة الدولة، ومؤكدًا أن المديرية كانت ولا تزال نموذجًا في الثبات والتضحية، وأن أبناءها سطروا مواقف خالدة في مواجهة الانقلاب واستعادة الدولة.
وأُلقيت في الأمسية عدد من الكلمات، شملت كلمة ترحيبية عن مجلس المقاومة الشعبية بالمديرية، وكلمة عن مجلس المقاومة بالمحافظة، وأخرى ألقاها مدير التربية بالمديرية، استحضرت في مجملها الأدوار الوطنية لأبناء المديرية وتضحياتهم في مواجهة الانقلاب، والدور الحيوي للحاضنة الشعبية في إسناد الجبهات.
وأكد المتحدثون على أهمية تعزيز دور المقاومة الشعبية وتكريس حضورها في مختلف المستويات، وتفعيل دور الحاضنة الشعبية باعتبارها السند الأصيل لاستمرار معركة التحرير واستعادة الدولة، مشيرين إلى أن المشهد الجديد الذي تعيشه المحافظات والمناطق المحررة هو أحد ثمار صمود المقاومين في الجبهات، وتضحيات الأبطال الذين صنعوا بإرادتهم واقعًا مختلفًا.
كما أشاروا إلى دلالات شهر رمضان بوصفه شهر الصبر والجهاد والتزكية، ومحطة إيمانية لتعزيز الثبات واستحضار معاني التضحية والعطاء، ومدرسة لإحياء الإرادة وتقوية العزائم، واستنهاض الهمم لمواصلة طريق التحرير.
وتخللت الفعالية فقرات إنشادية ثريّة ومتنوعة، ترحيبية وروحانية ومقاومة، ألهبت حماس الحاضرين، وأضفت أجواءً إيمانية ووطنية.
وفي لفتة تعكس اهتمام المقاومة الشعبية بالإبداع والشباب، شهدت الأمسية تكريم للمبرزين في مديرية الشمايتين، شملت تكريم فريق مدرسة 13 يونيو بالزعازع، الفائز على مستوى المديرية في المسابقة العلمية المنهجية، إضافة إلى تكريم فريق الشمايتين، الفائز في دوري "إم فلوس كريمي" على مستوى مديريات المحافظة










