وخلال الزيارة التي جاءت بتوجيه من رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية الشيخ حمود سعيد المخلافي، قدّم الوفد واجب العزاء والمواساة، مؤكدًا تضامنه الكامل مع أسرة الشهيد ووقوفه إلى جانبها في هذا المصاب الأليم، الذي هزّ وجدان أبناء تعز واليمن، وكشف مجددًا الوجه الإجرامي للمليشيا وانتهاكاتها المستمرة بحق المدنيين، في تحدٍ صارخ لكل القيم الإنسانية والقوانين الدولية.
وأكدت قيادات المقاومة الشعبية أن دماء الطفل إبراهيم، وسائر شهداء تعز، لن تذهب هدرًا، وأن الجرائم المتواصلة بحق المدنيين، لا سيما الأطفال والنساء، لن تمر دون حساب. مجددة العهد على استمرار معركة الدفاع عن المدينة وأهلها والجمهورية حتى استكمال التحرير وإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
من جانبها، عبّرت أسرة الشهيد عن تقديرها لهذه اللفتة الإنسانية من مجلس المقاومة الشعبية بتعز، ورئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية الشيخ حمود سعيد المخلافي.










