وأوضح البكيري أن خيار المقاومة في تعز لم يكن ترفًا أو نزعة نحو الحرب، بل جاء اضطرارًا دفاعًا عن الكرامة والدولة والجمهورية والنظام والقانون، وهي المبادئ التي تمسكت بها المدينة تاريخيًا. وأضاف أن تعز قدمت نموذجًا استثنائيًا في التضحية، حيث سقط آلاف القتلى والجرحى والمعتقلين، إلى جانب دمار واسع في بنيتها التحتية يتطلب مليارات الدولارات لإعادة الإعمار.
وأشار إلى أن أبناء المدينة خاضوا معركة غير متكافئة بإمكانات محدودة، معتمدين على إرادتهم وصلابتهم، في مواجهة مليشيات الحوثي والقوات المتحالفة معها آنذاك، مؤكدًا أن تعز لطالما كانت في طليعة المدن اليمنية التي قارعت مشاريع الإمامة والاستبداد.
وأكد البكيري أن فشل الحصار الحوثي يمثل انتصارًا لفكرة الدولة اليمنية والشرعية، رغم ما وصفه بـ”خذلان” تعرضت له المدينة من مختلف الأطراف، بما في ذلك الحكومة الشرعية والتحالف والقوى السياسية. ودعا إلى الوقوف أمام تجربة تعز باحترام واستلهام دروسها في مسار استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.










