وأكد البلاغ الصحفي الصادر عن الحملة أن مدينة تعز شكّلت في 16 أبريل 2015 نقطة تحول بارزة في مسار المواجهة، حين انطلقت المقاومة الشعبية بقيادة الشيخ حمود سعيد المخلافي، دفاعًا عن المدينة والدولة والنظام الجمهوري، في مواجهة ما وصفه بـ”المشروع الإيراني وأدواته الانقلابية”.
وأوضح أن المقاومة الشعبية أسهمت في كسر مشروع الهيمنة، ورسّخت موقع تعز في صدارة المعركة الوطنية، من خلال ما قدمه أبناؤها من تضحيات جسيمة دفاعًا عن الهوية الوطنية ومؤسسات الدولة.
وأشار البلاغ إلى أن إحياء هذه الذكرى يمثل فرصة لاستحضار تضحيات الشهداء والجرحى، والتأكيد على استمرار المسار النضالي، داعيًا إلى توثيق تلك المرحلة عبر نشر القصص الإنسانية والصور والشهادات الحية التي تعكس صمود المدينة.
وحددت الحملة مساء الخميس 16 أبريل 2026، الساعة التاسعة بتوقيت اليمن، موعدًا لانطلاق التفاعل الإلكتروني على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، باستخدام وسم “#ذكرى_المقاومة_الشعبية”.
وشددت على أن المشاركة الواسعة تمثل رسالة وطنية تؤكد تمسك اليمنيين بهويتهم الجمهورية، ورفضهم للمشاريع الطائفية، مؤكدة أن التضحيات التي قُدمت ستظل دافعًا لاستكمال معركة استعادة الدولة.
واختتمت الحملة بيانها بالدعاء بالرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى، والنصر لتعز واليمن.










