وأوضح البحر أن المليشيا تلجأ إلى تنفيذ عمليات قصف وهجمات محدودة بهدف استطلاع جاهزية القوات المسلحة اليمنية وقياس كفاءتها القتالية، مشددًا على أن الجيش الوطني في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لتنفيذ أي مهمة فور صدور القرار وتوفر الظروف العسكرية والإمكانات اللازمة.
وأشار إلى أن القوات المسلحة اليمنية تمتلك اليوم قدرات عسكرية وجاهزية أفضل بكثير مقارنة ببداية الحرب، لافتًا إلى أن إدخال القوات الجوية إلى المعركة وتخريج دفعات جديدة من الضباط أسهما في تعزيز كفاءة الجيش ورفع مستوى قدراته العملياتية.
وأضاف أن أكثر من 130 ضابطًا من محافظة تعز تخرجوا هذا العام في تخصصات الطيران والدفاع الجوي، إلى جانب دفعات سابقة، ما يمثل رافدًا مهمًا لتعزيز قدرات القوات المسلحة.
وأكد البحر أن الجيش الوطني تمكن من تحقيق انتصارات كبيرة رغم محدودية الإمكانات، معتبرًا أن امتلاكه اليوم قدرات أكبر يجعله أكثر استعدادًا لاستكمال معركة تحرير البلاد واستعادة مؤسسات الدولة.









