وتوزعت تلك الإنتهاكات على كل من محافظة تعز والحديدة،والضالع، وحجة، وذمار، ولحج، ومارب، وريمة، وشبوة، وإب، وأبين، وصنعاء، والبيضاء، والجوف، وصعدة، وصنعاء، وعدن، وعمران، المحويت ،كما تنوعت بين 1691 حالة قتل و3741 حالة إصابة جراء القصف المدفعي وانفجار الألغام والعبوات الناسفة وكذلك أعمال القنص والإطلاق العشوائي للرصاص الحي، بالإضافة إلى 770 حالة اعتقال واختطاف 195 حالة إخفاء قسري، و70 حالة تعذيب للنساء في البلاد حسب الشبكة.
وتصدرت محافظة تعز القائمة بــ 347 حالة قتل ثم محافظة الحديدة بــ 301 حالة قتل تليها محافظة عدن بــ158 حالة قتل ثم محافظة لحج بـ 92 حالة قتل، ومحافظة مأرب 79 حالة قتل ومثلها محافظة الجوف 79 حالة قتل.
وتحقق فريق الشبكة اليمنية من مقتل 422 امرأة جراء انفجار الألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي في الشوارع والطرقات العامة وداخل الأحياء السكنية والمزارع وأماكن الرعي والأسواق، بينهن 123 امرأة قتلن بألغام وعبوات ناسفة تابعة للحوثي في محافظة تعز و53 في محافظة الجوف، و32 في محافظة الحديدة و25 امرأة في محافظة الضالع، بينما تتوزع بقية الأرقام على باقي المحافظات.
وأشار تقرير الشبكة إلى توثيق حالة وفاة تحت التعذيب في محافظة حجة ذهبت ضحيتها فتاة من تعز تدعى ريماس سليمان داوود (25 عاماً) كانت تعمل ممرضة في المستشفى السعودي بمدينة حجة،حيث اختطفها مليشيا الحوثيين أواخر نوفمبر 2016م من داخل المستشفى وأودعتها السجن المركزي بتهمة العمالة للتحالف العربي لدعم الشرعية وتوزيع شرائح مستندة في اتهاماتها الملفقة تلك إلى الانتماء المناطقي للفتاة - حسب إفادات الشهود على الواقعة.
ولفت إلى اختطاف واحتجاز مليشيا الحوثيين 770 امرأة في 14 محافظة يمنية خلال الفترة التي يغطيها التقرير، بينهن امرأتين من جنسيات أجنبية، واحتلت أمانة العاصمة الصدارة بعدد 241 حالة اختطاف واحتجاز، ما نسبته 58 % من إجمالي الحالات.
وأكد ارتكاب مليشيا الحوثيين لكل أشكال التعذيب والمعاملة القاسية والمهينة مع 70 امرأة من المختطفات في سجونها السرية والمعلنة والتي وصلت حد توجيه تهم ملفقة تمس شرفهن فضلا عن المتاجرة بأعراضهن - حسب ما ورد- في إفادات بعض المفرج عنهن واللاتي تحدثن عن تعرضهن للتحرش والاغتصاب ،ما دفع ببعضهن إلى الانتحار كما حدث في السجن المركزي بأمانة العاصمة، ناهيك عن أن البعض منهن تعرضن للتصفية الجسدية من قبل أهاليهن وذويهن فور إطلاق سراحهن من سجون المليشيا تحت ما يسمى في العرف القبلي اليمني بـغسل العار .