تعز تايم - غرفة الأخبار
أكد عضو البرلمان اليمني، علي عشال، أن قضية السياسي المختطف محمد قحطان تمثل واحدة من أبرز القضايا الإنسانية والحقوقية في اليمن، مشددًا على أنها لن تُغلق إلا بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة المسؤولين عن جريمة إخفائه قسرًا.
كشفت تطورات جديدة في قضية القيادي في التجمع اليمني للإصلاح، محمد قحطان، عن مؤشرات قوية ترجح تعرضه للتصفية الجسدية، وذلك عقب عرض مليشيا الحوثي رفاتًا قالت إنها تعود له على أسرته، بعد أكثر من عشر سنوات من اختطافه وإخفائه قسرًا.
المصدر: أحمد الزرقة -
عرفت محمد قحطان وأنا في بدايات عملي الصحفي كان يومها يشتغل، مع جار الله عمر وآخرين، على فكرة بدت في السياسة اليمنية أقرب إلى المغامرة هدفها أن ينتقل الخصوم التاريخيون إلى مربع واحد، وأن تُبنى جبهة معارضة سلمية في وجه نظام علي عبدالله صالح.
انتقد رئيس منظمة سام للحقوق والحريات توفيق الشرعبي بند تشكيل لجنة مشتركة للتحقق من مصير القيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان ضمن اتفاق تبادل الأسرى الأخير، معتبراً أن هذه الصيغة تحمل “منطقاً معكوساً وخطيراً” لأنها تساوي بين الجهة المتهمة بالإخفاء القسري وبين الأطراف المطالبة بكشف الحقيقة.