أكد الباحث والكاتب اليمني نبيل البكيري أن اليمن ظل عبر التاريخ كياناً واحداً حتى في فترات الانقسام السياسي، مشيراً إلى أن وحدة الهوية اليمنية الثقافية والحضارية والتاريخية كانت دائماً أقوى من كل حالات التشظي والانقسامات الطارئة.
أصدر مجلس شباب الثورة السلمية بياناً بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو، أكد فيه تمسكه الكامل بوحدة اليمن ورفضه لأي مشاريع أو محاولات تستهدف الانتقاص منها أو المساس بسيادة البلاد وهويتها الوطنية.
قال القيادي في نقابة الصحفيين اليمنيين نبيل الأسيدي إن الحرب والانتهاكات الممنهجة التي تعرض لها الصحفيون في مناطق سيطرة المليشيا تسببت في تشريد أكثر من ألف صحفي يمني، وسط تدهور متواصل لأوضاعهم الإنسانية والمعيشية داخل البلاد وخارجها.
أصدر المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بيانًا بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية، أكد فيه أن الوحدة اليمنية تمثل أعظم منجز وطني في تاريخ اليمن الحديث، ونتاجًا لمسار طويل من النضال والتضحيات التي خاضها اليمنيون بمختلف مكوناتهم حتى تحقق مشروع الدولة الموحدة في 22 مايو 1990.
في ذكرى الوحدة الثانية والعشرين من مايو، اختار الرئيس رشاد العليمي ألا يتحدث بلغة الاحتفالات التقليدية، بل بجرأة القائد الذي يقرأ التاريخ كما هو، لا كما يتمناه. كان خطابه أشبه بمرآة وُضعت أمام اليمنيين جميعاً، تعكس جراح الماضي وحقائقه المريرة، لكنها تفتح أيضاً نوافذ المستقبل الواسعة. لم يكن خطاباً عادياً في مناسبة وطنية، بل وثيقة سياسية بامتياز، تنطق بحكمة نادرة في زمن يموج بالتناقضات والانقسامات.
أطلق رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، الخميس، رؤية وطنية جامعة لتعزيز الشراكة الوطنية واستكمال معركة استعادة مؤسسات الدولة، مؤكداً أن إنصاف القضية الجنوبية ومعالجة آثار الماضي يمثلان جوهر أي تسوية عادلة ومفتاحاً لتحقيق السلام المستدام في اليمن.
قالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، إن الوحدة اليمنية تمثل “المشروع الوطني الأكبر والأنقى” في تاريخ اليمن الحديث، مؤكدة أن الحفاظ على الجمهورية اليمنية الموحدة يشكل الضمانة الأساسية للاستقرار والسيادة والتنمية، في ظل ما وصفته بمشاريع التفتيت والحروب بالوكالة التي تضرب البلاد منذ سنوات.
وفي كلمة متلفزة لها بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو، أكدت كرمان أن الوحدة لم تكن قرارًا سياسيًا للنخب، بل “إرادة شعبية خالصة” تجسدت في الثاني والعشرين من مايو 1990، معتبرة أن اليمنيين دفعوا لعقود طويلة أثمانًا باهظة لإنهاء التشطير وتحقيق الدولة الواحدة.
وشددت على أن الاحتفاء بذكرى الوحدة يمثل احتفاءً بتاريخ الحركة الوطنية اليمنية ونضالات اليمنيين في شمال البلاد وجنوبها، مشيرة إلى أن الهوية اليمنية “لا تقبل التجزئة”، وأن مصير اليمنيين واحد مهما تعاظمت الأزمات والانقسامات.