وقالت مصادر مطلعة إن الإدارة الحوثية نظّمت فعالية تدشين للبرامج الجديدة ضمن حملة ترويجية تهدف إلى استقطاب طلاب جدد وإقناعهم باستمرار اعتماد الجامعة محلياً وخارجياً، رغم القرارات الحكومية الأخيرة التي أكدت عدم الاعتراف بمخرجات فرع الجامعة الخاضع لسيطرة الجماعة في صنعاء.
وأضافت المصادر أن رئيس الجامعة المعيّن من قبل الحوثيين، القاسم عباس، حاول خلال كلمته في حفل التدشين توجيه رسائل طمأنة للطلاب وأولياء الأمور، من خلال التأكيد على استقرار الجامعة وقدرتها على تأهيل الكفاءات لسوق العمل.
وتأتي هذه التحركات بعد تجديد الحكومة اليمنية، عبر وزارتي التعليم العالي والخارجية، التأكيد على عدم الاعتراف بمخرجات الفروع الواقعة تحت إدارة المليشيا، إلى جانب مخاطبة عدد من الجهات والسفارات الخارجية بشأن ذلك.
وبحسب أكاديميين وطلاب، تواصل سلطات المليشيا الترويج للالتحاق بالجامعة من خلال حملات إعلامية وبرامج مجانية، رغم تزايد شكاوى الخريجين الذين يواجهون صعوبات في معادلة شهاداتهم أو استخدامها للحصول على فرص عمل أو استكمال الدراسات العليا داخل اليمن وخارجه.
وتُعد جامعة العلوم والتكنولوجيا واحدة من أكبر الجامعات الخاصة في اليمن، وكانت تستقطب طلاباً من مختلف المحافظات اليمنية ودول مجاورة، قبل أن تشهد انقساماً إدارياً عقب سيطرة المليشيا الحوثية على صنعاء، فيما أعلنت إدارتها الشرعية نقل مقرها الرئيسي إلى عدن.










